ياقوت الحموي
100
معجم الأدباء
وسأله عن سبب صياحه فقال أخذ بعض الجيش شيئا فقال اطلبوهم فجاءوا بثلاثة أنفس فقال هؤلاء الذين أخذوا القثاء فقال الناطور نعم فقيدهم في الحال وأمر بحبسهم فلما كان من الغد أنفذهم إلى القراح وضرب أعناقهم وسار وأنكر الناس ذلك وتحدثوا به ونحبت قلوبهم منه ومضت على ذلك مدة طويلة فجلست أحادثه ليلة فقال لي يا عبد الله هل يعتب الناس علي شيئا عرفني حتى أزيله فقلت كلا يا أمير المؤمنين فقال أقسمت عليك بحياتي إلا صدقتني قلت يا أمير المؤمنين وأنا آمن قال نعم قلت إسراعك إلى سفك الدماء فقال والله ما هرقت دما قط منذ وليت هذا الأمر إلا بحقه قال فأمسكت إمساك من ينكر عليه الكلام فقال بحياتي لما قلت فقلت يقولون إنك